الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 261

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

قلت هذا الشّيخ الرّئيس فمن بقراط وافلاط وأرسطاطاليس وان باحث في المنقول قلت هذا العلّامة المحقّق لفنون الفروع والأصول وان ناظر في الكلام قلت هذا علم الهدى أو هشام وان فسّر الكتاب المجيد وأصغيت اليه ذهلت وخلت كانّه الذي انزله اللّه تعالى عليه كان ميلاده الشّريف في كربلا المشرّفة ليلة الجمعة شهر شوال سنة الف ومائة وخمس وخمسين وهي سنة تذهيب القبّة الشّريفة العلويّة الّذى قيل فيه الشّمس قبّة حيدر وقد قيل في تاريخ ولادته المباركة لنصرة اى الحق قد ظهر المهدى ونقل انّ والده العلّامة كان ليلة ولادته في الحجاز فرأى في تلك الليلة كانّ الإمام الرّضا ( ع ) ارسل شمعة مع محمّد بن إسماعيل بن بزيع وأشعلها على سطح داره فعلا سناها ولم يدرك مداهنا ثمّ انّه قدّس سرّه قد اشتغل برهة على والده العلّامة وكان عالما ورعا تقيّا بارّا وعلى جماعة من المشايخ منهم المحدّث البحراني ثمّ انتقل إلى النّجف الأشرف وتلمّذ على جماعة من فضلائها منهم الشيخ مهدى الفتونى والشيخ محمّد تقى الدّورقى وغيرهما ثمّ عاد إلى كربلا وتلمّذ على الأستاذ المحقّق الوحيد الآغا البهبهاني قدس سرّه ثمّ لمّا ترك الوحيد البحث لنهاية الهرم انتقل إلى النّجف الأشرف وأقام بها فصار محطّ رحال العلماء ومفزع الجهابذة الفضلاء وهو بعد الأستاذ امام ائمّة العراق وسيّد الفضلاء والمحقّقين على الإطلاق اليه يفزع علماؤها ومنه يأخذ عظمائها وهو كعبتها التي تطوى إليها المراحل وبحرها الموّاج الّذى لا يوجد له ساحل مع كرامات باهرة وماثر وآيات ظاهرة وأقول قد سمعت من اية اللّه الشيخ الوالد قدّه وساير مشايخي نقل كرامات له غريبة كما سمعت منه قدّه شرح لقائه في مسجد السّهلة الحجّة المنتظر عجّل اللّه تع فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه في اليقظة ولولا انّ نقلها يخرج عن وضع الكتاب سيّما مع غناء شهرة حاله عن ذلك لنثرت لك دررا منها ثمينة 12319 مهدى الجزري عدّه أبو موسى من الصّحابة وله عن النّبى ( ص ) رواية ولم استثبت حاله 12320 مهدي بن الحسن بن أبي الحرب المرعشي أبو جعفر عدّه المحقّق الوحيد ره في التعليقة وقال من اجلّاء الطّائفة ومن مشايخ الإجازة من مشايخ الطّبرسى ووصفه في الإحتجاج بالعالم العابد وترضى عنه انتهى فيجرى عليه حكم الثقة لما مرة في الفوائد من غناء مشايخ الإجازة عن التنصيص على التوثيق مع أن الطّبرسى وثقه ففي البحار عن احتجاج الطبرسي ما لفظه حدّثنى السيّد العالم العابد العادل أبو جعفر مهدي بن العابد أبى حرب الحسيني المرعشي انتهى 12321 مهدي بن صالح البارقي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي 12322 مهدي بن علىّ بن أميركا الحسنى السيّد أبو طاهر عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه 12323 مهدي بن علىّ بن أميركا الحسنى القزويني السيّد الزّاهد أبو طاهر عنونه منتجب الدّين كذلك وقال صالح محدّث 12324 مهدي بن الفضل بن الأشرف الجعفري النسّابة عنونه منتجب الدّين كذلك وقال سيّد فاضل 12325 مهدى روى في باب معرفة الجود والسّخاء في كتاب الزكاة من الكافي عن علىّ بن عقبة عنه عن أبي الحسن موسى ( ع ) وحاله لم يتبيّن 12326 المهدى مولى عثمان عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال وكان محمودا وهو الّذى بايع أمير المؤمنين على البراءة من الاوّلين انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة المهدى مولى عثمان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلم بايعه ومحمّد بن ابيبكر جالس قال أبايعك على انّ الامر لك وابرء من فلان وفلان فبايعه وكان محمودا انتهى وقال ابن داود في الباب الأوّل المهدى مولى عثمان ى جخ كان محمودا بايع أمير المؤمنين ( ع ) على البراءة من أعدائه بحضور محمّد بن ابيبكر انتهى وروى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا عبّاس بن عامر عن أبان بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) انّ المهدى مولى عثمان اتى فبايع أمير المؤمنين ( ع ) ومحمّد بن ابيبكر جالس قال أبايعك على انّ الامر كان لك اوّلا وابرء من فلان وفلان فبايعه انتهى وفي الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وهو كما ترى ضرورة ان ترك الرّجل دنياه وبيعه إياه بدينه ان لم يكشف عن ملكة قويمة فيه فما ذا يستكشف عدالة الرّجل وصدر من الفاضل الجزائري ما اقضى منه العجب قال ره بعد ايراد عبارة الخلاصة ورجال الشيخ ره ورواية الكشي ما لفظه وهو وان لم يتّضح طريقه الّا انّ جزم الشّيخ ره بذلك كاف في هذا الباب وقوله وكان محمودا موجبا لادخاله في هذا الفصل يعنى فصل الحسان وقد ذكرناه في الفصل الرّابع يعنى فصل الضّعفاء انتهى وأقول يا سبحان اللّه إذا كان مثل هذا السّند الواضح الجلى عنده خفيّا غير متّضح فاىّ سند عنده ظاهر معتمد وأراد بذكره في الفصل الرّابع ايراده ايّاه هناك ونقل عبارتى رجالي الشيخ والخلاصة وقوله بعد ذلك جزم الشّيخ ره بذلك مفيد في المطلوب ولا يبعد ادخاله في الحسن لقوله وكان محمودا وقد ذكرناه في الفصل الثاني 12327 مهدي بن الهادي بن أحمد العلوي عنونه منتجب الدّين وقال فقبه ديّن 12328 المهذب بن صالح الأجلّ تاج الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل اخوه رضى الدين المؤيّد بن صالح فاضل انتهى 12329 مهران بن أبي بصير عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واحتمل في جامع الرّواة كون أبي بصير مصحف ابن أبي نصر ثمّ نقل رواية جعفر بن المثنّى عنه ثمّ نقل رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر عن مهران بن ابينصر عن أخيه رباح عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأقول يشهد بما ذكره من التصحيف عدم وجود ابن أبي بصير في شئ من الأسانيد حسب اطّلاعنا وانّما الموجود فيها ابن أبي نصر فقد روى في باب شرط من اذن له في اعمال الظلمة من الكافي عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن مهران بن محمّد بن ابينصر عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سمعته يقول ما من جبّار الّا ومعه مؤمن يدفع اللّه تع به عن المؤمنين وهو اقلّهم حظّا في الآخرة لصحبة الجبّار 12330 مهران بن زيد الكلبي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الكلبي في أسامة بن زيد 12331 مهران الكوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 12332 مهران بن محمّد بن مهران أبى نصر السّكونى عنونه النّجاشى كذلك وقال له كتاب قال ابن بطّة حدّثنا الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن مهران ابن محمّد بكتابه انتهى وحاله كسابقيه وقد يعبّر عنه بمهران بن ابينصر نسبة إلى الجدّ وقد حكى في جامع الرّواة رواية عثمان بن عيسى عن مهران بن محمّد بن ابينصر وكذا رواية أحمد بن محمّد بن عيسى وايّوب بن نوح عنه 12333 مهران مولى رسول اللّه ( ص ) وقيل هو مولى ال أبي طالب صحابىّ لم اتحقّق حاله 12334 مهران والد ميمون صحابىّ مجهول الحال 12335 مهزم بن أبي بردة الأسدي كوفي أبو إبراهيم عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بعنوان مهزم الأسدي من أصحاب الباقر والصّادق ( ع ) والكاظم ( ع ) مضيفا اليه في الأخير قوله روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) والظّاهر اتحاد الجميع كما يظهر من النّجاشى ره في ترجمة ابنه إبراهيم حيث قال إبراهيم بن مهزم الأسدي من نصر ايض يعرف بابن أبى بردة ثقة ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) إلى أن قال روى مهزم عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وكيفما كان فهو امامي بلا شبهة مجهول الحال اما اماميّته فلرواية الصّدوق ره في العيون عنه النصّ على الاثني عشر عن الصّادق ( ع ) ومثله ما رواه في الكافي مسندا عن عبد الرّحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) إذ دخل عليه مهزم فقال له جعلت فداك اخبرني عن هذا الأمر الّذى ننتظر منى هو فقال يا مهزم كذب الوقّاتون وهلك المستعجلون ونجى المسلمون وروى في الكافي ايض مسندا عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال ذكرنا عنده ملوك إلى فلان فقال هلك النّاس من استعجالهم لهذا الأمر انّ اللّه لا يعجل لعجلة العباد انّ لهذا الأمر غاية ينتهى إليها فلو قد بلوغها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا وعن بصائر الدّرجات عنه انّه غمز ثدي جارية صاحب المنزل الّذى نزل فيه بالمدينة فدخل على الصّادق ( ع ) فقال له ان أمرنا لا يقال الّا بالورع فانّه نصّ في كونه شيعيّا بل يستشمّ منه حسن عقيدة وحاله حيث صار قابلا لموعظة